جلال الدين السيوطي

633

شرح شواهد المغني

تثير . والسوافي : ما جازت الريح إلى أصول الحيطان . والثاوي : المقيم . والطريف والطارف : المال المستحدث . والتالد والتليد : العتيق الموروث . 393 - وأنشد : فلا تشلل يدا فتكت بعمرو * فإنّك لن تذلّ ولن تضاما قال أبو زيد في نوادره : هذا الرجل من بكر بن وائل جاهلي ، وأورده بلفظ : ولن تلاما . وبعده : وجدنا آل مرّة حين خفنا * جريرتنا هم الأنف الكراما ويسرح جارهم من حيث أمسى * كأنّ عليه مؤتنفا حراما قال الجرمي : يدا لا تشلل . ثم أقبل على صاحب اليد يخاطبه فقال : فإنك لن تذل . وقال أبو زيد : أي لا أشلها اللّه ، يقال : شلّت يده ، ولا يقال شلت ولكن أشلّت . ويقال فتكت به أفتك فتكا وفتكا إذا وثبت به من غير أن يعلم فقتلته أو قطعت منه شيئا . والجريرة : ما جروا على أنفسهم من الذنوب ، وجمعها جرائر . والأنف الذين يأنفون من احتمال الضيم . ويسرح : أي يرسل ماشيته في المرعى . وقوله : ( من حيث أمسى ) أي لأمنه في موضعه . ومؤتنف : من الأنف الذي لم يرع جعل له وحرم على غيره . وقال أبو سعيد السكري : قوله : مؤتنفا حراما ، يريد شهرا حراما فلا يهاج فيه ، أي هو من الأمن كأنه في شهر حرام . قال : وفي مؤتنفا بكسر النون ، فإن لم يكن غلطا فإنه أراد كان عليه وهو مؤتنف مستأنف شهرا حراما . نصب مؤتنفا على الحال ، انتهى . 394 - وأنشد : إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد * لها أبدا ما دام فيها الجراضم عزاه المصنف للفرزدق . وقال أبو عبد اللّه المفجع في كتابه المسمى بالمنقذ : هو للوليد بن عقبة يعرض بمعاوية ، وبعده :